نجاح زراعة أول شريحة في دماغ الإنسان… هل تحقق حلم ماسك بعد سنوات؟

Noha ahmed
القسم العربي
Noha ahmed2 فبراير 2024
نجاح زراعة أول شريحة في دماغ الإنسان… هل تحقق حلم ماسك بعد سنوات؟
أكد الملياردير الأميركي إيلون #ماسك مؤسّس شركة “#نيورالينك”، التي كانت تجري تجاربها على الحيوانات، أن أول مريض من البشر خضع لزراعة #شريحة دماغيّة وأنه يتعافى بشكل جيد، مضيفاً أن شريحة نيورالينك سيُطلق عليها اسم “تيليباثي”.
وفي منشور على منصة “إكس”، كشف أن “النتائج الأوليّة تظهر رصد زيادة الخلايا العصبيّة على نحو واعد”. ويذكر أن الخلايا العصبيّة هي خلايا تستخدم الإشارات الكهربائيّة والكيميائيّة لإرسال المعلومات عبر الدماغ وإلى الجسم.
ما الهدف من الشريحة؟
 
على مدى سنوات، كان إيلون ماسك يعمل على شريحة مصمّمة للزرع في دماغ الإنسان، مع شركته “نيورالينك” لل#تكنولوجيا العصبية.
ولطالما كان الهدف من زراعة رقائق الدماغ، مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات على تشغيل الكمبيوتر والهواتف المحمولة مثلاً من خلال أفكارهم عبر هذه الرقائق المُصممة لتفسير الإشارات الصادرة من الدماغ ونقلها إلى الأجهزة.
وفي وقت سابق، صرح ماسك أن أحد أهداف زراعة تلك الشرائح، هو علاج العديد من الأمراض، مثل إصابات الحبل الشوكي الشديدة والاضطرابات العصبية، مؤكداً “أنها رقائق لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان”.
وأفادت “نيورالينك” بأنّ الشريحة تمكّن الأشخاص المصابين بالشلل الرباعي من التحكّم في الأجهزة بتفكيرهم.
موافقة رسمية بعد مخاوف عدة
 كانت الشركة قد حصلت على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء الأميركية في أيار الماضي من عام 2023، لبدء أول تجربة من تجاربها على الإنسان.

وأعلنت الشركة ذلك حينها على منصة “إكس”: “نحن متحمسون لإبلاغكم بأننا تلقينا موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية لإطلاق أول تجربة سريرية”.

وأضافت: “هذا نتيجة العمل الرائع الذي قام به فريق نيورالينك بالتعاون الوثيق مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ويمثل خطوة أولى مهمة ستسمح لتقنيتنا يوما ما بمساعدة العديد من الأشخاص”.

مشاكل عرقلت حصول “نيورالينك” على الموافقة
 
في البداية، رُفض حصول “نيورالينك”على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية “FDA” لأسباب تتعلق بالسلامة. وورد أنها خضعت للتحقيق سابقاً في انتهاكات مزعومة لصحة ورفاهية الحيوانات التي تنفذ تجاربها عليها.
ففي شهر شباط من عام 2022، أكّدت “نيورالينك” أن القرود ماتت أثناء اختباراتها، على الرّغم من نفيها لأيّ إساءة للحيوانات.
وقد جاءت هذه التصريحات رداً على ادّعاءات قدّمتها لجنة الأطباء للطب المسؤول “PCRM” في شكوى إلى الوزارة الأميركيّة.

وقبل أن تحصل الشركة على موافقة الـ”FDA”، تضمنت المخاوف أمثلةً شملت قرداً فقد أصابعه احتمالاً بسبب تشويه الذات، بينما لوحظ على قردٍ آخر ثقوب في جمجمته لزرع الأقطاب الكهربائية في الدماغ، وقرد ثالث عانى من نزيف في الدماغ.

وبحسب الشكوى، فقد قُتل أغلب القرود برحمة، أو ماتت نتيجةً للتجارب. علاوةً على ذلك، حذّر الخبراء حينها من احتمال وجود مشكلات تتعلّق بالخصوصيّة في ما يتعلّق بزراعة هذه الرقائق.
 والآن، وبعد حصول الشركة على الموافقة وإجرائها تجربتها الأولى، وإذا تمكنت الشركة من إثبات أن أجهزتها آمنة على البشر، سيستغرق الأمر بضع سنوات أو أكثر من عقد للحصول على ترخيص للاستخدام التجاري، وفقاً لما أفاد خبراء لوكالة “رويترز”.
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات