“سامسونغ” تدخل على خطّ تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعيّ بشريحة مبتكرة

Noha ahmed
القسم العربي
Noha ahmed26 مارس 2024
“سامسونغ” تدخل على خطّ تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعيّ بشريحة مبتكرة
كشفت ” سامسونغ”، الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا، النقاب عن خططها لدخول سوق رقائق الذكاء الاصطناعيّ من خلال شريحة “Mach-1” الجديدة المتطوّرة. ويمثل هذا الإعلان تحوّلًا استراتيجيًا بالنسبة إلى الشركة التي لم تكن تستثمر بكثافة في مجال تصميم رقائق المعالجة لتطبيقات الذكاء الاصطناعيّ سابقًا.
“Mach-1”: شريحة ذكيّة بتقنية مبتكرة
تتميّز شريحة “Mach-1” بتصميم فريد يعتمد على ذاكرة “LPDDR” منخفضة الاستهلاك للطاقة، ما يجعلها فعّالة للغاية في تطبيقات الحوسبة عند الأطراف (edge computing). على عكس الرقائق الأخرى التي تعتمد على ذاكرة “HBM” باهظة الثمن، تتيح شريحة “Mach-1” معالجة الذكاء الاصطناعي بكفاءة وباستهلاك أقلّ للطاقة.
استهداف سوق واسع
لا تهدف “سامسونغ” من خلال الشريحة الجديدة إلى منافسة شركات أخرى في المجال مثل “إنفيديل”، بل تركّز على توفير شريحة ذكيّة موجّهة إلى تطبيقات الحوسبة عند الأطراف، تتميّز باستهلاكها المنخفض للطاقة وحجمها الصغير وتكلفتها المعقولة.
طموح يتجاوز شريحة واحدة
يعكس تأسيس “سامسونغ” لمختبرات بحثية متخصّصة بالذكاء الاصطناعيّ العام (AGI) في كوريا والولايات المتحدة طموح الشركة الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعيّ. تسعى هذه المختبرات إلى ابتكار معالجات وذاكرة جديدة تلبّي متطلّبات معالجة أنظمة الذكاء الاصطناعيّ العامّ المستقبلية.
يدلّ إطلاق شريحة “Mach-1” على عزم “سامسونغ” على الدخول بقوّة إلى سوق رقائق الذكاء الاصطناعيّ والمنافسة على الريادة فيه. ومع تركيزها على الابتكار والكفاءة والشراكات الاستراتيجية، من المرجح أن تساهم “سامسونغ” بشكل كبير في إعادة تشكيل مشهد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعيّ.
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات