“إنستغرام” يثير غضب النشطاء بحجب المحتوى السياسي

Noha ahmed
القسم العربي
Noha ahmed27 مارس 2024
“إنستغرام” يثير غضب النشطاء بحجب المحتوى السياسي
أثار تحديث لتطبيق ” إنستغرام”، المملوك لشركة “ميتا”، موجة من الاستياء بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء، بمن في ذلك نشطاء مؤيدون للقضية الفلسطينية الذين يتهمون المنصة بالرقابة، بحسب تقرير لموقع “ذا ميدل إيست آي” البريطاني.
وبحسب التقرير، تمت إضافة إعداد خاص “للمحتوى السياسي” إلى التطبيق من دون إخطار المستخدمين على ما يبدو. ويتم تفعيل هذا الإعداد بشكل افتراضي على خيار “تقييد”، على الرغم من أنه يمكن للمستخدمين تغييره يدويًا إلى “عدم التقييد”.
ووفقًا لمذكرة، فإن التغيير يؤثر على المنشورات التي “من المحتمل أن تذكر الحكومات أو الانتخابات أو القضايا الاجتماعية التي تؤثر على مجموعة كبيرة من الناس و/ أو المجتمع ككل”.
وأضافت المذكرة أن هذا سيؤثر أيضًا على “الاقتراحات في الاستكشاف والمقاطع القصيرة وتوصيات خلاصات المستخدمين المقترحين”، بالإضافة إلى تطبيق Threads التابع لشركة “ميتا”.
على الإثر، لجأ المستخدمون الغاضبون إلى منصة “إكس” (سابقًا تويتر) للتعبير عن سخطهم، بعد أن فاجأتهم ملاحظة القيود الجديدة المفروضة على خلاصاتهم.
في الإطار، صرّح أحد المستخدمين: “يريدون منا نشر الصور الجبليّة والعطلات والصور الجميلة والزهور. يعتقدون أن لدينا الكثير من المحتوى المتعلّق بفلسطين والكونغو والمهاجرين والسيادة وحركات السكان الأصليين والعدالة البيئية والعنصرية”.
والجدير ذكره أن العديد من الحركات النشطة تستخدم منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك “إنستغرام”، لنشر المعلومات وتنظيم الاحتجاجات وأشكال أخرى من التعبئة.
منذ بدء هجوم إسرائيل على قطاع غزة، أصبحت منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، التي ينشرها الصحافيون والمواطنون الفلسطينيون على الأرض من المصادر الرئيسية للمعلومات، بعد أن منعت الحكومة الإسرائيلية وسائل الإعلام الدولية من دخول القطاع.
كما يستخدم الفلسطينيون وسائل التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة أو الحصول على أخبار عن أحبائهم وسط عمليات إغلاق الاتصالات المتكرّرة التي تفرضها إسرائيل على الأراضي المحاصرة.
وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) في تقرير لها، في كانون الأول، أداء “ميتا”، إذ قالت إنها “تقوم بشكل منهجي بمراقبة المحتوى المتعلق بفلسطين على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها”.
وقالت ديبورا براون، القائمة بأعمال مدير التكنولوجيا وحقوق الإنسان بالمنظمة: “وسائل التواصل الاجتماعي هي منصة أساسية للناس للإدلاء بشهاداتهم والتحدث علانية ضد الانتهاكات بينما تعمل رقابة ميتا على زيادة محو معاناة الفلسطينيين”.
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات